19 أبريل
تحي البشرية في يوم التامن عشر من ابريل من كل عام بيوم التراث العالمي والذي حددتة منظمة اليونسكو للعلوم والثقافة بالتامن عشر من أبريل في عام 1972. وياتي احياء هذا العام تحت عنوان التغير المناخي والحفاظ علي التراث والارث الثقافي . وكانت اليونسكو قد اتخذت قراريين هاميين قبل أيام حذرت بة دولة الاحتلال من أعمال الحفريات بكل من المسجد الاقصي و القيام بهدم المنازل وتغير معالم مدينة القدس وكذلك العديد من المناطق الاثرية وذلك بهدف تهويدها واعطائها اسماء يهودية تلموديةبدلا من الأسماء العربية والإسلامية. تستغل دولة الاحتلال الأحداث الساخنة في اوكرانيا وتعمل علي فرض الوقائع علي الأرض من خلال العمل علي التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصي أسوة بما حدث مع الحرم الإبراهيمي الشريف ومن خلال تشجيع الهجمات للصهاينة المتطرفين علي المسجد الاقصي . وتحاول حكومة اليمين المتطرف في دولة الاحتلال تعزيز نفوذها المهتز من أجل تثبيت ذاتها في مواجهة اليمين المتطرف المواز بقيادة نتنياهو الذي يستغل هذا الاهتزاز بهدف إسقاط حكومة بينت وتشكيل حكومة جديدة برئاستة. وتستغل حكومة بينت حالة الانشغال بالاضطرابات الاقليمية والتقدم بمسار التطبيع للاستفراد بالشعب الفلسطيني والقيام بتغير المعالم الدينية والاثرية والتراثية بما يتجاوز قرارات اليونسكو ومنظومة القانون الدولي ومبادئ حقوق الانسان وقرارات الشرعية الدولية. لقد بات من الضروري قيام المجتمع الدولي بالتحرك الفاعل والضغط علي الاحتلال وانهاء سياسة ازدواجية المعايير بهدف وقف الممارسات الرامية للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصي ووقف أعمال التطهير العرقي بالقدس وباقي المناطق الفلسطينية والعمل علي صيانة الأماكن الاثرية الفلسطينية .

Leave A Comment