الفعاليات

مركز د.حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية ينظم لقاء حواريا بعنوان . (الشباب والمجلس المركزي ).

نظم مركز د.حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية بمقرة بمدينة غزة لقاء حواريا بعنوان(الشباب والمجلس المركزي ) .
شارك باللقاء مجموعة من الشباب .
وقد قام مدير المركز ا.محسن ابورمضان بتقديم مداخلة رئيسية عرف من خلالها المجلس المركزي ووظيفتة بوصفة أحد المكونات الرئيسية لمنظمة التحرير .
وأكد علي اهمية واستراتيجية القرارات التي اتخذها منذ الدورة التي تم عقدها عام 2015 والتي تم التأكيد عليها في الدورات اللاحقة .
وشدد علي أن هذة القرارات أكدت علي تعليق الاعتراف بدولة الاحتلال الي أن تعترف بالدولة الفلسطينية وبحقوق شعبنا التي تؤكدها قرارات الشرعية الدولية اضافة الي وقف العمل بكل من التنسيق الأمني وبروتوكول باريس الاقتصادي وتفعيل المقاومة الشعبية وتبني حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على دولة الاحتلال وتعزيز النضال القانوني و الدبلوماسي.
وأشار الي اهمية تعزيز تمثيل الشباب والنساء بالمجلس المركزي وبكافة الهيئات التمثيلية الفلسطينية سواء تلك التابعة للمنظمة او للسلطة وذلك عبر إجراء الانتخابات وفق قانون التمثيل النسبي الكامل لكافة الهيئات والنقابات والاتحادات الشعبية
كما أكد علي اهمية تعزيز الشراكة السياسية بين مكونات فصائل المنظمة وبينها وبين كل من حركتي حماس والجهاد بما يساهم في ترتيب البيت الداخلي وبناء نظام ديمقراطي تعددي وتشاركي.
وتطرق الي بنية المجتمع الفلسطيني السكانية التي تعتبر بنية فتية وشبابية بما يتطلب تعزيز تمثيل الشباب في جميع الأطر والهيئات بما في ذلك المجلس المركزي.
وأكد أن حكومة اليمين المتطرف بقيادة نفتالي بنت لا تقدم اية آفاق سياسية وتعتمد مفهوم السلام الاقتصادي وتقليص الصراع بدلا من الحقوق الوطنية الثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني الأمر الذي يتطلب تمتين الجبهة الداخلية والعمل علي إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وتنفيذ برنامج سياسي يعتمد المقاومة الشعبية كما يحدث في إحياء القدس وقري بيتا وجبل صبيح وبرقة وبزاريا وكفر قدوم وغيرهم وذلك بهدف تغير موازين القوي لصالح حقوق الشعب الفلسطيني.
وأجمع المشاركين باللقاء عبر مداخلاتهم علي اهمية ترتيب البيت الداخلي وتعزيز تمثيل كل من الشباب والنساء بالهيئات التمثيلية الفلسطينية وعلي أهمية التوافق الديمقراطي أو اللجوء للانتخابات كالية ديمقراطية ومدخلا للوحدة الوطنية والشراكة السياسية .
انتهي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى