الفعاليات

مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية يعقد ورشة عمل بالشراكة مع الاغاثة الاولية الدولية حول أهمية الموروث الثقافي الفلسطيني والمواقع الاثرية في قطاع غزة.

نظم مركز د. حيدر عبد الشافي مع الاغاثة الاولية الدولية ورشة عمل حول أهمية الموروث الثقافي الفلسطيني والمواقع الاثرية في قطاع غزة حيث رحبت أ. براء الفار منسقة اللقاء بالحضور جميعا وبدأت حديثها بأهمية مثل هذه الورشة في تعزيز ثقافة المحافظة علي الموروث الثقافي وأهمها المواقع الأثرية بالإضافة الي التأثير الايجابي لأهمية حماية الموروث الثقافي وتعزيزه كما أنها ستعطي فرصًا للشباب ليكونوا قوة تأثير ايجابية للتنمية مما سيساهم في اشراك الشباب في دعم وتحقيق التنمية الشاملة لهم والمساعدة في تسريع تنفيذ اهداف التنمية المستدامة .
بدأ مدرب اللقاء م. وائل عاشور بالترحيب ب الجميع وبدأ بالحديث عن المواقع الاثرية الموجودة في قطاع غزة وأهميتها في حفظ الهوية الفلسطينية أهمها:
أولا موقع مخيتيم في جباليا حيث بدأت أعمال الترميم لهذا الموقع في 2017 كان الموقع عبارة عن حفرية انقاذ قامت به دائرة الأثار في غزة 1997 وكان المبني قائما في مقبرة عند مخرج غزة على الطريق المؤدية الي القدس وقد أنشأت فيه عائلة ثرية من غزة ضريحا تذكاريا لموتاهم.
وتتكون من كنسية ذات ثلاثة صحون وأضيفت كنسية صغيرة (شابيل) لتقديم القرابين ثم تم تشيد معمودية مكونة من أربع غرف علما ان المباني الثلاثة مرصوفة ب 400متر مربع من الفسيفساء عالية الجودة التي تم استيحاء رسوماتها من الأساطير الرومانية واليونانية.
ثانيا: دير سانت هيلار يون “تل ام عامر” في ال 2017 بدأ ترميمها بإدارة منظمة الاغاثة الاولية الدولية وتحت الاشراف العلمي لدائرة الاثار في فلسطين والمدرسة الفرنسية الانجيلية والاثرية في القدس بدعم من المجلس الثقافي البريطاني وبالشراكة مع قسم الثقافة والاعلام والرياضية.
ويتكون من الحمام والمضافة والقسم الكنسي المكون من الكنائس والسرداب والفناء الكبير بالإضافة الي معموديات الكنيسة وزوايا الرهبان وقاعة الطعام والملحقات.
وقد أنهى عاشور حديثه ان اعادة تأطير علاقة الجمهور الفلسطيني بإرثه الثقافي ومواقعه الاثرية من خلال تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم حتى يعمل على الانتقال من عراقة هذا الارث الى مستقبل أكثر اشراقا للشباب الفلسطيني من خلال برنامج انتقال 2030 التي تنفذه الاغاثة الاولية الدولية والذي يساهم في تعزيز المعرفة بالموروث الثقافي الفلسطيني وتحفيز المجتمع المحلي وأصحاب المصلحة للاندماج والتفاعل مع مواقعهم الاثرية ومساعدتهم في تعزيز صمودهم ومواجهة أي طمس للهوية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى