الفعاليات

لقاء حواري عبرSkype حول”واقع التنمية وتحديات المجتمع المدني”

نظم مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية لقاء حواري مع أ. زياد عبد الصمد –مدير شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية- بيروت،و التي تتكون من العديد من منظمات المجتمع المدني في البلدان العربية المختلفة، حيث تم استضافته عبر تقنية السكايب حول “واقع التنمية و تحديات المجتمع المدني”، اليوم الخميس 28 ابريل، في مقر مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة و التنمية، بحضور بعض الطلبة المختصين و المهتمين بالشأن الاقتصادي و الاجتماعي، و في بداية اللقاء قام أ. محسن أبو رمضان –نائب رئيس مجلس الادارة- بالترحيب بأستاذ زياد و الحضور، مؤكدا أن هذا اللقاء يهدف الى خلق تواصل مع خبراء من جهة ومع المجتمع الفلسطيني من جهة ثانية، بهدف إلقاء الضوء على أهم التحديات التنموية التي تواجه المجتمع المدني على المستوى العربي و الدولي، بدأ أ. زياد مداخلته بالتركيز على الخلل في المنهج التنموي المتبع و المبني على فكرة الليبرالية الموجودة و التي تستند الى إضعاف السوق و إضعاف دور الدولة من خلال العولمة و الخصخصة، مؤكدا أن هذا النموذج قد أدى الى استقطاب الثروة في يد نخبة بعيدا عن الفقراء و المهمشين، و إضعاف الطبقة الوسطى و غياب المساواة و العدالة، و مؤكدا الحاجة الى الانتقال لنموذج تنموي جديد يأخذ في عين الاعتبار زيادة دور الدولة في التمكين و الحماية الاجتماعية الى جانب التركيز على القطاعات الانتاجية و ليس الخدماتية و الاستهلاكية بالإضافة لسياسة تجارية ضريبية عادلة تساعد في اعادة توزيع الدخل و مساعدة الفقراء و المهمشين.
و أكد أ. زياد أن هذا النموذج الجديد بحاجة الى نظام سياسي يستند الى الحكم الرشيد و الفصل بين السلطات و احترام الحريات العامة، و من جهة أخرى قام أ. زياد بإلقاء الضوء على أهداف ما بعد الألفية (2030) مؤكدا أنها وثيقة أكثر تقدما من التي سبقتها حيث ركزت على قضية اللامساواة و العدالة، و على أهمية زيادة دور الدولة رغم بعض الثغرات التي اعترت هذه الوثيقة.
و قام بعض الطلبة بإلقاء بعض المداخلات و الاسئلة التي تضمنت التحديات التي تواجه الاقتصاد الفلسطيني بسبب ظروف الاحتلال و الحصار مما يعيق من فرص النهوض و التنمية في فلسطين بسبب تقطيع الاوصال و عدم وجود بنية اقتصادية مترابطة موحدة.
و اخيرا تم تقديم الشكر من أ. محسن أبو رمضان، للأستاذ زياد على هذه المحاضرة الغنية و الشاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق